28 يونيو 2013 - 19:30
على الحكومة حماية ارواح العراقيين ولاسيما اتباع اهل البيت (ع)

دعا المرجع الديني «آية الله السيد محمد سعيد الحكيم» في بيان له اليوم السبت الحكومة العراقية الى تحمل مسؤولياتها في ملاحقة المسلحين وحماية ارواح المدنيين لاسيما في قضاء طوزخورماتو ذات غالبية شيعية في محافظة صلاح الدين.

ابنا: قال المرجع الديني «آية الله السيد محمد سعيد الحكيم» في بيان له اليوم السبت "تتصاعد هذه الايام وتيرة الارهاب المستهدف للمدنيين من اتباع أهل البيت (عليهم السلام) في العراق بشكل خطير من خلال عشرات التفجيرات التي استهدفت التجمعات المدنية في عدة محافظات ومنها ما حدث اخيرا من استهداف اتباع اهل البيت (عليهم السلام) في طوزخورماتو والمصلين في المساجد والشباب في الملاعب والزائرين عند عودتهم من زيارة الامام الحسين (عليه السلام) وغيرها وهو يؤكد ارتباط الارهاب بمخطط اقليمي له تداعياته الخطيرة على الامن والسلام في المنطقة والعالم".

وأضاف "واننا اذ نترحم على الشهداء وندعو للجرحى بالشفاء العاجل ندين وبشدة هذه الجرائم الوحشية ونؤكد على ضرورة تحمل الحكومة العراقية والقضاء العراقي مسؤولياتهما في ملاحقة الارهابيين ومحاسبتهم وفي حماية ارواح العراقيين ولاسيما اتباع اهل البيت (عليهم السلام) باعتبارهم المستهدفين الاساسيين للارهاب".

وأكد المرجع آية الله الحكيم ان "تكون حماية المناطق المستهدفة مشكلة من ابناء المناطق مثل طوزخورماتو وتلعفر ونحوهما لانهم الاقدر على حمايتها" داعيا "المجتمع الدولي الى اعتبار هذه الجرائم جرائم ضد الانسانية لانا ابادة جماعية نابعة من ثقافة الكراهية واستباحة دماء الانسان بسبب عقيدته خلافا للقانون والاعراف الدولية".

وشهد قضاء قضاء طوزخورماتو ذات غالبية شيعية في محافظة صلاح الدين الثلاثاء الماضي انفجار سيارة مفخخة استهدفت مشيعين لضحايا تفجيرات سابقة في القضاء نفسه فيما فجر انتحاري نفسه على المعتصمين المحتجين على تكرار الانفجارات ما اسفر عن استشهاد واصابة العشرات، بينهم نائب رئيس الجبهة التركمانية «علي هاشم» ومعاون محافظ صلاح الدين «احمد قوجه».

يذكر اللجنة الوزارية المشكلة للوقوف على اوضاع قضاء الطوز برئاسة نائب رئيس الوزراء «حسين الشهرستاني» قد عقدت الخميس الماضي اجتماعا في القضاء لمناقشة الوضع الامني وتداعياته وقررت ارسال فوجين من قوات الرد السريع يكلفون بحماية المنطقة لحين تشكيل فوج الطوارئ من ابناء المكون التركماني الذي يشكل الاغلبية من سكان الطوز.

وكانت اللجنة الوزارية المشكلة للنظر بالاعتداءات على قضاء طوزخورماتو قد اعلنت الخميس الماضي، اعتبار القضاء منطقة منكوبة وتجنيد الوزارات الخدمية والامنية لتوفير احتياجات القضاء.

ويشهد قضاء الطوز ذو الغالبية التركمانية الشيعية بين فترة واخرى تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة يذهب ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى يعقبها خروج تظاهرات من اهالي القضاء احتجاجاً على عدم توفير الحماية لهم من قبل الاجهزة الامنية.

...............

انتهى/212